بعيداً عن الرومانسيات الفارغة: لماذا عليك تعزيز لغتك العربية؟

اليوم 18 كانون الأول هو اليوم العالمي للغة العربية، والسبب في ضرورة وجود يوم عالمي وليس وطني أو قومي للغة العربية هو وجود ملايين المتحدثين بهذه اللغة خارج الدول العربية، سواء كلغة أم في الجاليات العربية المتنامية في أوربا والأمريكتين، أو كلغة ثانية خصوصاً في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة أو العلاقات التجارية القديمة مع المجتمعات العربية، بعيداً عن الدعوات ذات الطابع السياسي أو الأيديولوجي لدعم اللغة العربية، وبعيداً عن الرومانسيات التي تتحدث عن كونها اللغة الأجمل، هناك عدة أسباب تجعل من الضرورة بمكان لكَ كعربي أن تمنح تعلم اللغة العربية وتعزيزها مزيداً من وقتكَ وجهدكَ، خصوصاً إن كنت من العرب الذي يجيدون التحدث بالعربية المحكية ولكن ليس الفصحى، أو لا يجيدون كتابة اللغة العربية أو قراءتها، سواءً بسبب نشأتك في بلد أجنبي أو بسبب تلقيك لتعليمك بلغة أجنبية.