الأرشيف السنوي: 2011

تضامناً مع علياء ماجدة المهدي

لمن لا يعرف من هي علياء ماجدة المهدي، هي فتاة مصرية، من أبناء ميدان التحرير، تداولت المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي اسمها كثيراً في الآونة الأخيرة بسبب حركة مثيرة للجدل قامت بها.

قامت كدعوة للتحرر من القيود الاجتماعية والدينية المتشددة في الوطن العربي ومصر خصوصاً بنشر صورةٍ لها عارية على مدونتها، وصور أخرى لأصدقائها عراة، وصور أخرى لمشاهير وغير مشاهير موجودة على الإنترنت وهم عراة.

النقود توضع على الطاولة

كانت تلك المرة الأولى، لها بريقها، لها ذكرى لن تمحيها الأيام، ستبقى في ذاكرته إلى الأبد، كان جالساً على سريره، لا يرتدي شيئاً سوى منشفة الحمام، فتح الخزانة، اختار السروال الداخلي الجديد، أزال عنه الغلاف النايلوني، وارتداه، ذات الأمر بالنسبة للقميص الداخلي، اختاره مزموماً من الخلف ليظهر عضلات كتفيه، ومن ثم بدأ بارتداء ملابسه التي كان قد اختارها مسبقاً وجهزها نظيفة ومكوية وموضوعة بأناقة تشبه الأفلام على الطاولة، حرص على أن يرتدي بنطالاً سميكاً تحسباً لأي حوادث محرجة على الطريق، وقميصاً قطنياً، أخذ يغلق الأزرار واحداً تلو الآخر، واقفاً أمام المرآة ينظر بدون أي اكتراثٍ إلى وجهه الحليق على غير العادة، فقط يغلق الأزرار، واحداً تلو الآخر ببطءٍ شديد، وكأنه يستمتع بهذا الفعل، وكأنه يجربه للمرة الأولى..

خطة هروب

لا بد من وجود مخرج، لا بد من أن أستطيع الهروب من هذا المكان المقزز الذي تركوني فيه، كل يوم يقولون لي أنني سأقضي فيه القليل من الوقت، ولكن هذا “القليل من الوقت” يمتد ليصبح أكثر من ست ساعات، لا بد من سببٍ ما يجعلهم قادرين على خطفي لكل ذلك الوقت، أمي أوصلتني لهنا، وبقيت تنتظرني في الخارج في سيارتها، أعلم أنها في الخارج، لا بد أن الوقت يهرب منها، لا تشعر بمرور الساعات الست كل يوم، لا بد أنها لا تعرف أنهم يستمرون بإزعاجي طوال الوقت بأغانيهم التافهة، ودروسهم التي لا أفهم منها شيئاً، ولا أفهم لماذا يدرسونني بكل الأحوال من الآن، لقد راقبت أختي الكبرى قبلاً، وعرفت أن كل ما يدرسوننا إياه في هذا المكان الغبي سندرسه من جديد في المدرسة، وسنكون حينها قادرين على التعلم أفضل من الآن.

الزواج العربي.. دعارة مقنعة

أحاول في كثير من الأوقات أن أفهم ما هي الميزات في الزواج، أن أفهم ما الذي تضيفه هذه الورقة على علاقة الشاب بالفتاة، في الغرب لا أستطيع أن أقيم الأمر بوضوح لعدم سفري إلى دولة غربية من قبل، وعدم إدراكي بشكلٍ واضح للقوانين النافذة هناك والأعراف الاجتماعية السائدة، لذلك سأتناول الزواج في منطقتنا العربية، في ظل القوانين التي تنظم هذه العلاقة، والأعراف الاجتماعية التي تنظم نشوء هذه العلاقة.

تغيير مؤقت

بعيداً عن كل الأمور، لم يتغير شيءٌ بيننا، لا شيء اختلف، مازال كل شيء كما لو أن خزانة مغلقة عليه بإحكام، ومنذ ذلك الوقت حتى اليوم لم يتجرأ أحدٌ حتى على قرع باب الخزانة.