لماذا “يعادي” الغرب السامية، ولكن “يتخوف” من الإسلام والمسلمين؟

تستخدم اللغة الإنكليزية – ومعها معظم اللغات الأوربية – للتعبير عن معاداة المسلمين واليهود لواحق مختلفة، حيث تستخدم كلمة “معاداة السامية” (Anti-semitism)، التي تبدأ بلاحقة “Anti” التي تعني “معادي” أو “مضاد”، كما تستخدم كلمة “السامية” بدلاً من “اليهودية”، رغم أن الشعوب السامية تعني في التعاريف الحديثة جميع الشعوب التي تتحدث أو تحدثت باللغات السامية، ومن بينها العربية.

من جهة أخرى، فإن معاداة الإسلام أو المسلمين يُعبر عنها بمصطلح “إسلاموفوبيا” (Islamophobia)، والتي إضافة لكونها تذكر الإسلام ككل، دون تحديد الجانب المتطرف أو العنيف منه، فإنه يستخدم لاحقة “Phobia”، التي تعني الرهاب أو الرهاب المرضي، كما في رهاب المرتفعات (Acrophobia) أو رهاب الأماكن المغلقة (Claustrophobia)، ما يوحي بوجود سببٍ منطقي للخوف من المسلمين أو الإسلام، كما هي الحالة بالنسبة للمرتفعات أو أياً كان موضوع الرهاب المرضي.

ما هو مصدر هذا التحيز؟ وكيف نشأ وانتشر كل من المصطلحين؟ وهل يؤثر اليوم هذا التمايز – أو التناقض حتى – في طريقة التعبير عن معاداة كل من الطرفين على نظرة الغربيين للمسلمين واليهود؟

اقرأ المزيد على موقع رصيف22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *